- عدم تقديم الحد الأدنى من الرعاية الصحية
- امتهان الكرامة وانتهاك الشعائر الدينية
- منع الأنشطة الرياضية والاتصال بالعالم الخارجي
- زيارات عائلية مقيّدة وغير منتظمة
- منع التواصل مع المحامين خلال التحقيق
- استخدام أساليب تعذيب مخالفة لكافة الأعراف الإنسانية
منذ 1967 اعتمدت دولة الاحتلال الإسرائيلي الاعتقالات كسياسة ثابتة وسلوكٍ دائم وظاهرة يومية، وجزء أساسي يفرض على حياة الفلسطينيين الذين عانوا وما زالوا يعانون من الاعتقالات وعواقبها الجسيمة.
ويقبع في سجون الاحتلال في السنوات العشر الأخيرة ما معدله بين 5,000 و 10,000 أسير، وقد بلغ هذا العدد سابقاً ما يقارب 11 آلاف أسير في آن واحد بحسب بيانات المؤسسات المتخصصة.
وعلى الرغم من كون مقاومة الاحتلال الأجنبي حقاً كفلته المواثيق والأحكام الدولية، تصف دولة الاحتلال الأسرى الفلسطينيين بـ "المقاتلين الغير شرعيين" أو "الأسرى الأمنيين" أثناء محاكمتهم، في سعيها المتعمد لحرمانهم من حقوقهم القانونية والإنسانية التي ضمنها القانون الدولي.
تشير بيانات هيئة شؤون الأسرى والمحررين إلى أن أعداد الأطفال الفلسطينيين الذين تم اعتقالهم منذ 1967 وحتى اليوم قد بلغ 50 ألف طفل، بعضهم بسن الخامسة.
المؤبدات
من ضمن الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال، يتواجد ما يزيد عن 600 أسير محكومين بـ "المؤبدات". أحكام السجن تبلغ 99 عام للمؤبد الواحد، ومنهم من تم الحكم عليه بالسجن المؤبد 40 و 50 و 60 مرة — أي أنه محكوم بالسجن لآلاف السنين.
